بوابة المغرب، تقع على ربوة عالية مطلة على مضيق جبل طارق بمواجهة الشاطئ الإسباني، بين البحر الأبيض والمحيط الأطلسي، أغدق عليها الخالق -سبحانه وتعالى- بسخاء ودون حساب، وأضفى عليها عبق التاريخ نكهة خاصة بأساطيره المثيرة الممتعة.
إن بقايا عمائر ومباني طنجة القديمة بأشكالها الرومانية والأندلسية والأوروبية مازالت خير شاهد على تاريخ الموجات البشرية المتتالية التي مرت بها، فقد سمعت طرقات المدينة وقع حوافر خيول الفينيقيين والقرطاجيين والرومان والوندال والعرب.. كلهم جاؤوها وتركوا بصماتهم فيها.
وكان ابن بطوطة أشهر رحالة العرب وهو من مواليد طنجة عام 1304م خير داعية لمدينته أثناء رحلاته الثلاث التي استغرقت 29 عاما زار خلالها مختلف أرجاء العالم الذي كان معروفا آنذاك.
Read more...



على تخطي جميع الحواجز و المعيقات التي من شأنها أن تعيق تقدمي ( التي تشكل حجر عثرة ملقى في طريقي )
